استعاد إشبيلية إيقاعه وحقق فوزًا مدويًا على أوساسونا 2-0 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، مما سمح له بالتمسك بالمراكز الأوروبية والابتعاد بخمس نقاط عن المركز السابع في الترتيب. النتيجة، التي تم تحقيقها في 26 أكتوبر 2026، كانت بمثابة نهاية لسلسلة من ثلاث مباريات دون تحقيق أي فوز، وهزيمة أخيرة في البرنابيو تركت الفريق في موقف من عدم اليقين.
وغير المدرب لويس جارسيا بلازا التشكيل المعتاد، فأدخل المهاجمين إسحاق وستاسين بدلا من الاسكتلندي روبي أور، وأضاف إيجوك على الجناح الأيمن لخلق المزيد من التجاوزات. منذ البداية، أظهر إشبيلية هيمنته الهجومية، متفوقاً على أوساسونا في جميع جوانب اللعبة. وتميز الشوط الأول بإبداع فوفانا الذي قدم تمريرتين حاسمتين، وسرعة فيليكس كوريا الذي استغل عرضية خوان إجليسياس ليسجل الهدف الأول في الدقيقة 24. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 82 عندما أنهى كوريا الكرة بخارج ساقه بعد لعب جماعي شارك فيه فوفانا وإسحاق.
ورغم جهود أوساسونا، واصل إشبيلية ضغطه ولم يسمح لمنافسه بالتعافي. وفي الشوط الثاني، سنحت لأيتور فرنانديز العديد من الفرص، من بينها ركلة حرة مباشرة من فوفانا ورأسية من كيكي سالاس، لكن حارس الفريق المضيف فشل في التصدي للتسديدات. تم توحيد النتيجة النهائية 2-0 بعد تسديدة قوية من كوريا في هجمة مرتدة يقودها فوفانا.
وعززت النتيجة مكانة إشبيلية في الترتيب، وأبعدته عن الفرق التي تنافس على المراكز الأوروبية. ويعود الفريق الأندلسي، الذي استقبلت شباكه عشرة أهداف في آخر ثلاث مباريات، إلى طريق الانتصارات بعد مواجهة عملاقي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد في المباريات السابقة. بدعم من 40 ألف مشجع، يستعد إشبيلية لليوم التالي، مع توقع الحفاظ على أدائه ومواصلة تعزيز موقعه في صدارة الترتيب.