في 17 أكتوبر، انتصر روما على جنوة بهدف واحد سجله سانتياغو كاسترو في عمل ترك الجميع عاجزين عن الكلام. وجد الأرجنتيني الشاب الهدف في لحظة حاسمة، في الدقيقة 50، بتسديدة دقيقة مرت أيضًا في مرمى المدافع الكبير بيجلو، مما يضمن فوز الجيالوروسي 1-0 على ملعب الأولمبيكو.
وسيطر على المباراة، التي جرت في جو من التوتر والتوقعات الكبيرة من جانب جماهير روما، الهجمات الهجومية لفريق أليجري. وبعد شوط أول متوازن أتيحت الفرصة لروما لإدراك هدف التعادل في غضون دقائق قليلة، لكن كاسترو وحده هو من حول الفرصة إلى هدف. وفاجأت تسديدته التي انطلقت من خارج منطقة الجزاء مرمى جنوى، وأظهرت قدرته على التسديد بدقة حتى من مسافات غير تقليدية.
في وقت الهدف، كان روما متقدمًا بنتيجة 1-0، لكن جنوة حاول الرد بقوة، لكنه لم يتمكن من إلغاء الهدف. ووضعت النتيجة روما في وضع جيد في ترتيب الدوري الإيطالي، بينما ظل جنوى في موقف صعب. واحتفل المدرب أليجري بهدف كاسترو بحماس كبير، معرباً عن رضاه عن أداء الشاب الأرجنتيني.
وبعد المباراة، قال مدرب روما فرانشيسكو أليجري إنه "فخور" بأداء فريقه، مستشهدا بالمباراة ضد ريال مدريد كمثال على الثقة في كاسترو. علاوة على ذلك، أعرب اللاعب الأرجنتيني عن رغبته في مواصلة اللعب لروما، قائلاً: "أريد أن أكون هناك دائمًا" و"سأعمل بجد مع روما". وأكد كاسترو أيضًا تصميمه على التحسن، مذكرًا بأنه قضى 105 دقائق من التدريب في انتظار فرصته.
وبالنتيجة يقترب روما من منتصف الترتيب، فيما يتعين على جنوى إعادة النظر في استراتيجيته لاستعادة النقاط. ستكون مباراة روما القادمة ضد فريق من الدرجة الأولى، حيث يأمل النادي في الحفاظ على مستواه الإيجابي. في هذه الأثناء، سيواجه جنوى سلسلة من التحديات أثناء محاولته تغيير موقعه في جدول الدوري.
