ويواجه برشلونة فريق غلطة سراي مرة أخرى في إسطنبول يوم الثلاثاء، في اليوم الثاني من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2026-27. ستكون هذه هي المرة السادسة التي يزور فيها الفريق الكاتالوني الملعب التركي، ليثبت نفسه باعتباره ملعبًا كلاسيكيًا حديثًا يعود تاريخه إلى عصر فريق أحلام يوهان كرويف.
أقيمت المباراة الأولى في 24 نوفمبر 1993، عندما تعادل برشلونة، الذي كان لا يزال في سنواته الأولى في دوري أبطال أوروبا، مع غلطة سراي سلبيًا. شهدت تلك المباراة أيضًا الظهور الأول للاعب الشاب سيرجي بارجوان، الذي أصبح في سن 21 عامًا الظهير الأيسر للكامب نو لمدة عقد تقريبًا. وأنهى بارجوان مسيرته بـ403 مباراة وسجل 15 هدفا، وبقي لقاءه الأول مع التركي في الذاكرة باعتباره لحظة في تاريخ النادي.
في موسم 1994-1995، التقى برشلونة مع غلطة سراي مرة أخرى على ملعب علي سامي ين، وخسر هذه المرة 2-1 في الساعة الأخيرة. وحدث الهدف عندما ارتكب حارس المرمى كارلوس بوسكيتس، والد سيرجيو، هدفا في مرماه بإيقاف الكرة خارج المرمى. وأصبحت تلك النتيجة الهزيمة الوحيدة لبرشلونة أمام العملاق التركي في ذلك الوقت.
وشهد العقد التالي مباراتين إضافيتين: في موسم 2001-2002 فاز برشلونة 1-0 في دور المجموعات الثاني بهدف من لويس إنريكي، وفي 2002-2003 فاز الفريق بقيادة لويس فان غال 2-1 بفضل هدفي لويس إنريكي وباتريك كلويفرت. كما حقق غلطة سراي فوزًا على ملعب الكامب نو بنتيجة 3-1، سجلها داني جارسيا وجيرارد لوبيز وجيوفاني ديبيرسون.
في الدوري الأوروبي 2021-22، في 17 مارس 2022، تأهل برشلونة بقيادة تشافي هيرنانديز إلى الدور التالي بعد فوزه 2-1 في إسطنبول، متغلبًا على هدف ماركاو الأولي مع بيدري وبيير أوباميانغ. كانت مباراة الذهاب في الكامب نو قد انتهت بنتيجة 0-0، وشهدت المباراة حضور شخصيات مرتبطة ببرشلونة، مثل دومينيك تورنت وحارس المرمى إيناكي بينيا، وكلاهما له جذور في النادي.
من المتوقع أن تكون مباراة الثلاثاء هي الأكثر امتلاءً بالأرقام بين الفريقين، حيث يمتلك غلطة سراي فريقًا من اللاعبين ذوي الكفاءات العالية الذين لم يكونوا في المرات السابقة جزءًا من فريقهم. ومع تاريخ اللقاءات والمنافسات بين اللاعبين والمدربين، فإن المباراة تتشكل لتكون مبارزة ذات اهتمام كبير لجماهير كلا الناديين.
