أجرى آندي ضيوف، جناح إنتر ميلان، مقابلة مع جماهير النيراتزوري بهدف التعريف به بشكل أفضل. يتذكر في القصة أصوله وأمثاله الأوائل والتجارب التي شكلته، مسلطًا الضوء على كيف كان المدرب ماركو تشيفو أهم نقطة مرجعية في حياته المهنية.
بدأ ضيوف يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم عندما كان طفلاً، وكان ليونيل ميسي قدوة له. وقال: "كنت محظوظاً بما يكفي لمقابلة أبطال آخرين مثل نيمار ومبابي"، لكنه أكد أن القميص الأغلى بالنسبة له هو قميص ماتيس أبلين، رفيقه الذي نشأ في رين والآن في موناكو. كان الصديق داعمًا دائمًا، ويتذكر لاعب كرة القدم الشاب باعتزاز أول ظهور احترافي له، والذي حدث مع رين ضد باريس سان جيرمان، فريق مسقط رأسه. وأضاف: "لقد كانت مشاعر لا تصدق"، مسلطًا الضوء على كيف أثرت كل تجربة رحلته.
وفي سياق الإنتر، أعرب ضيوف عن احترامه الكبير لماركو تشيفو، ووصفه بأنه أهم مدرب بالنسبة له حتى الآن. كما أشار إلى خافيير زانيتي باعتباره لاعبه المفضل في تاريخ النادي، معترفًا بالأسطورة كرمز للتميز. "هنا مليء بالتاريخ، السكوديتو هو بالتأكيد أهم انتصار في مسيرتي"، قال متذكراً المشاعر التي عاشها في مباراته الأولى في سان سيرو، الملعب الذي يتمتع بقيمة فريدة بالنسبة له.
ومن بين أهم اللحظات في مسيرته مع إنتر، اختار ضيوف أن يتذكر الهدف الذي سجله في مرمى بوروسيا دورتموند. وأوضح: "دوري أبطال أوروبا له أهمية خاصة وكان هذا هو هدفي الأول في المسابقة"، مشددًا على أن هذا الهدف يمثل علامة فارقة مهمة في مسيرته الأوروبية. ومع انطلاق الموسم، يواصل الجناح المساهمة في نجاح النادي، ويتوقع المشجعون رؤية المزيد من اللحظات الرائعة من ضيوف في المباريات المقبلة.
