حقق روما فوزًا ساحقًا على كالياري بنتيجة 4-2 في الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي، متجنبًا احتمال الهبوط بعد التعادل في الشوط الثاني. وحسم الفوز بهدفين في الدقائق الأخيرة بعدما أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 81.
بدأت المباراة بتقدم كالياري، عندما أكد حكم الفيديو المساعد ركلة جزاء بسبب لمسة يد من نيكولو بيسيلي داخل المنطقة. ونفذ المهاجم مبالا نزولا ركلة الجزاء بنجاح بتسديدة بقدمه اليسرى تغلبت على الحارس بييرلويجي جوليني، لتضع الفريق الزائر في المقدمة. وكان رد فعل روما، الذي دخل المباراة بهزيمتين متتاليتين، سريعا. وفي الدقيقة 15، أرسل ناهويل مولينا كرة عرضية حولها الشاب إيمانويل لولي (19 عاما) برأسه ليدرك التعادل. وأظهر لولي، الذي انضم للفريق الأول عام 2021 ووقع عقدا حتى 2031، إمكاناته في "اللوبا". بعد ست دقائق، أكمل نيكولو بيسيلي العودة بتلقي تمريرة من لولي وسدد بباطن قدمه اليمنى، متسللاً إلى مرمى كالياري. سمح الهدف لبيسيلي بالعودة إلى التشكيلة الأساسية وكان حاسماً للمدرب جيان بييرو جاسبريني.
ومع التقدم في النتيجة، واصل روما الضغط وسعى لتوسيع الفارق. حارس المرمى بييرلويجي جوليني، الذي بدأ في غياب مايل سفيلار بسبب الإصابة، قام بعدة تصديات حاسمة لمنع كالياري من التعادل مرة أخرى. إلا أن الضيوف أدركوا التعادل في الدقيقة 81 بفضل دانييل مالديني الذي استغل ثغرة في الدفاع الروماني. وجاء رد روما بعد أربع دقائق فقط: أرسل رودريجو مورا كرة عرضية برأسه ووضعها عند القائم القريب، مما منح فريقه الأفضلية. وكان الهدف، الذي احتفل به البرتغالي كثيرًا، بمثابة نقطة مهمة بعد أن لم يتمكن من إظهار جودته في المباريات السابقة.
بعد فترة وجيزة، عزز المهاجم الهولندي دونييل مالين الفارق إلى 4-2. واستغل مالين كرة أرسلها مورا وفي محاولته الثانية تغلب على حارس مرمى كالياري. بهذين الهدفين في الشوط الأخير، ضمن روما فوزا يعزز موقعه في جدول الترتيب ويحافظ على خطه الخالي من الهزائم على أرضه، حيث خاض 17 مباراة دون خسارة في الدوري الإيطالي، منها 13 فوزا و4 تعادلات. من جهته، يواصل كالياري النضال بعد فوزه بخمس من مبارياته الأخيرة على الملعب الأولمبي، لكن دون أن تهتز شباكه في أربع منها. روما بهذا الفوز يتقدم في المنافسة ويستعد للتحدي القادم في الدوري الإيطالي.