تعرض يوفنتوس لضربة قوية في الدوري الإيطالي، بالهزيمة أمام جنوى مما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الثالث في الجدول بعد تسع مباريات. النتيجة، التي اعتبرت "مستحقة جدًا"، أثارت تساؤلات حول مشروع الفريق بأكمله، بما في ذلك المدرب لوتشيانو سباليتي والموظفين ورؤية الشركة. كما فتحت الهزيمة سيناريوهات محرجة للمباراة المقبلة أمام نابولي، حيث أصبح الفريق يحتل المركز الثامن فقط في الترتيب، بفارق 11 نقطة عن الصدارة و6 عن منطقة دوري أبطال أوروبا، ولم يسجل سوى 11 هدفا.
وتفاقم سياق هذه الهزيمة بسبب سلسلة من الأخطاء الفردية والجماعية. هدفان عكسيان، أحدهما من كامبياسو والآخر من بريمر، أدى إلى هدفين في أقل من نصف ساعة، مما سلط الضوء على "ليونة عدم التأهل" والافتقار إلى التنظيم. سلط تحليل اللاعبين الفرديين الضوء على مشاكل مثل "صغر حجم كولو مواني"، و"إهمال" كالولو في الدفاع والهجوم، وارتباك بريمر، وافتقار ماكيني إلى المساهمة، وتجول ألاجبيجوفيتش. وأثارت هذه العناصر الجدل حول الهشاشة الذهنية للفريق، حيث يبدو أن العديد من اللاعبين لا يفهمون تمامًا أهمية القميص الأبيض والأسود.
حاول سباليتي معالجة ذلك من خلال تغيير التشكيل عن الذي استخدمه في الفوز على ليتشي، حيث أدخل لاعبين مثل زيجروفا، وولتماد، ماكيني، كابال، بوجا وكوبماينرز. ومع ذلك، ثبت أن التحركات غير منظمة وغير منطقية، مما خلق ارتباكًا وترك الفريق في "ضائقة" نفسية. وتأثر خط الوسط، على وجه الخصوص، بنقص السرعة، حيث لم يكرر دوجلاس لويز أداءه وأثبت سار أنه يعترض الكرات بأقدام ليست حساسة بشكل خاص.
وأثارت النتيجة النهائية تساؤلات حول مستقبل الفريق. يجد النادي نفسه الآن في موقف ضعيف، مع ضرورة إعادة النظر في المشروع والخيارات التكتيكية. تمثل المباراة القادمة ضد نابولي لحظة حاسمة بالنسبة ليوفنتوس، حيث سيتعين عليهم إثبات قدرتهم على استعادة ثقة الجماهير وإعادة ترسيخ موقعهم في الترتيب. مستقبل الفريق سيعتمد على كيفية تمكن سباليتي والإدارة من إدارة الأزمة وتحفيز اللاعبين وإيجاد حلول تكتيكية فعالة للعودة إلى مستواهم.
