ويستعد ميلان لاستعادة إيقاعه بعد الخيبة أمام بولونيا بهدف التغلب على إنتر في ديربي يمثل تحديا صعبا وفرصة لوضع مشاكل الموسم جانبا. وسبق أن حدد روبن أموريم، المدرب البرتغالي، الاستراتيجية التي ينوي استخدامها في مواجهة فريق تشيفو، والتي تركز على الاستحواذ والسيطرة على اللعب.
وأكد أموريم أنه على الرغم من أن ميلان يعد من أكثر الفرق قدرة على الاحتفاظ بالكرة، إلا أن إنتر يمتلك قدرة فنية وبدنية أكبر. لهذا السبب، قرر المدرب تعديل تشكيلته، والانتقال من 4-2-3-1 في حالة الاستحواذ إلى 4-4-1-1 في مرحلة عدم الاستحواذ. يهدف هذا التكوين إلى إنشاء خط مدمج وكثيف، مما يفضل استعادة الكرة والانتقالات السريعة نحو استئناف اللعب.
مفتاح تكتيكات أموريم هو استغلال القضايا الحاسمة للخصم، ولا سيما ميل الإنتر للعب بكتلة عالية والبناء بطريقة 3-3-4، وترك الأجنحة في مواقع الهجوم. في هذا السياق، يصبح وجود غونسالو راموس، الذي يميل إلى ربط المباراة وخلق المساحات لزملائه، عنصرًا حاسمًا. لكن المدرب توقع إمكانية إقصاء راموس من الملعب، واستبداله بمهاجم وهمي مثل سيسيه، لتجنب الإشارات المباشرة وخلق ثنائي سريع وفني مع بوليسيتش.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى مفاجأة الإنتر، مستفيداً من الهجمات المرتدة والانتقالات السريعة التي، بحسب تحليل أموريم، يمكنها ضرب الدفاع الذي غالباً ما يبدو "كسولاً" في لحظات التراجع السريع. يعتزم ميلان، ببنيته المدمجة وقدرته على استعادة الكرة، تحقيق أقصى استفادة من الملعب المفتوح خلال الهجمات المرتدة، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية ضد نادي النيرازوري.
بهذه الاستعدادات، يقترب ميلان من الديربي بحماس وطموح، مستعداً لوضع رؤيته التكتيكية موضع التنفيذ ومحاولة تحويل المباراة أمام إنتر إلى خطوة حاسمة نحو موسم أكثر صلابة.