كان أليسون سانتوس، مهاجم نابولي، هو بطل حادثة السرقة ليلة 25 أكتوبر في جوليانو في كامبانيا. واستيقظ البرازيلي الذي كان في المنزل مع زوجته، على صوت أصوات مشبوهة واكتشف وجود لصوص داخل منزله. وجرى اللقاء في فيلا فاخرة، حيث حاول المجرمون سرقة ساعة ثمينة وبعض المجوهرات وسيارة اللاعب المتوقفة في الموقع.
صحوة سانتوس منعت اللصوص من تمديد إقامتهم وأخذ المزيد من الأشياء. وعثرت الشرطة في وقت لاحق على السيارة، التي صنعتها شركة فيراري، في فيلاريكا، وهي بلدية مجاورة لجوليانو. وبدأت السلطات تحقيقا يتضمن تحليل الصور من كاميرات المراقبة بالفيديو الموجودة في المنطقة لإعادة بناء تحركات اللصوص وتحديد المسؤولين. وفي الوقت نفسه، أمرت محافظة نابولي بتعزيز خدمات المراقبة في المنطقة الشمالية من المدينة الكبرى، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق السكنية والشرايين الرئيسية.
وسيتم استكشاف هذه المسألة بعمق في الاجتماع القادم للجنة الإقليمية للنظام العام والأمن، والتي ستضم أيضًا رؤساء بلديات البلديات المعنية. الهدف هو تقييم التدابير الأمنية التي سيتم اعتمادها لمنع وقوع أعمال إجرامية مماثلة في المستقبل. في هذه الأثناء، لا يزال أليسون سانتوس مصابًا: إصابة في أوتار الركبة اليسرى متوسطة الدرجة أبعدته عن الملعب لفترة تعافي، بعد أن عانى بالفعل من مشكلة بدنية سابقة. ورغم الحادث، تمكن اللاعب من مشاهدة مباراة نابولي وروما من المدرجات، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
ومع بدء التحقيقات وتعزيز الإجراءات الأمنية، يأمل الفريق والجماهير أن يتمكن اللاعب من العودة إلى الملعب قريبًا. وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات مراقبة الوضع لضمان سلامة السكان والحاضرين في الأحداث الرياضية رفيعة المستوى.