ولا يزال لاتسيو يواجه سلسلة من الإصابات التي تلقي بظلال من الشك على تواجد العديد من الشخصيات الأساسية في المباريات المقبلة، من بينها المباراة أمام يوفنتوس والمباراة المحتملة أمام بارما. وأكد طبيب الفريق بيترو موناتشينو أن ألبرت جودموندسون سيخضع لفحوصات جديدة يوم الثلاثاء المقبل، بهدف تقييم إمكانية إعادته إلى الملعب دون اللجوء إلى الجراحة. وتعرض الأيسلندي لخلع في الكتف خلال مباراة مع المنتخب، ترافق مع كسر بسيط في عظمة الفخذ، لكن الفريق يأمل في استعادة مستواه قريبا.
في الوقت نفسه، تتقدم عمليات تعافي جيانلوكا روفيلا وألكسندر ماروسيتش بشكل إيجابي. وأوضح موناتشينو أن كلا المهاجمين "في مرحلة تعافي جيدة للغاية" وأن خط العلاج المعتمد كان "حذرًا"، بهدف إعادتهما إلى الملعب في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، لا يزال الوضع غير مؤكد وقد لا يكون اللاعبان متاحين للمباراة ضد يوفنتوس. وينطبق نفس الحذر على تعافي كانسيليري الذي تعرض لإصابة خطيرة؛ وأشار الطبيب إلى أن المهاجم يجب أن يعود إلى المجموعة الأسبوع المقبل، إذا كانت الفحوصات مناسبة.
بشكل عام، يجد لاتسيو نفسه مضطرًا للتعامل مع سلسلة من الإصابات التي ستؤثر على تشكيلة الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة من البطولة. يراقب النادي بعناية الحالة الصحية لجودموندسون وروفيلا وماروسيتش وكانسيليري، بهدف زيادة جاهزيتهم إلى أقصى حد دون المساس بسلامتهم البدنية. وتظل الإدارة الفنية على ثقة من أنه مع الرعاية الصحيحة والأسلوب الحكيم، سيتمكن اللاعبون من العودة إلى الملعب بسرعة، مما يساهم في نجاح الفريق في المباريات المقبلة.
