يمكن لباريس سان جيرمان تسريع عملية التعاقد مع خافي رودريغيز، مدافع سيلتا فيغو البالغ من العمر 23 عامًا، في فترة الانتقالات الشتوية في يناير، وفقًا لعدة مصادر إسبانية. هذا القرار، الذي من شأنه أن يعزز التعاقد مع لاعب صاحب إمكانات عالية، سيكون مدفوعًا برغبة لويس إنريكي في تعزيز فريقه الدفاعي قبل النصف الثاني من الموسم.
يوصف خافي رودريغيز، الذي أصبح بالفعل في دائرة الضوء في باريس خلال الصيف، بأنه لاعب متعدد الاستخدامات وواعد ومستعد للتطور في بيئة أكثر تطلبًا. سيسعى باريس سان جيرمان، الذي أعرب عن اهتمامه بالظهير، إلى إبرام صفقة معقولة ماليًا بدلاً من صفقة انتقال مذهلة. وفقًا لـ RMCSport، فإن هذا النهج سيسمح للمدرب بتعزيز خياراته الدفاعية مع توقع احتياجات الفريق لبقية الموسم.
ومن جانبه، يخطط سيلتا فيجو للاستعداد لرحيل محتمل لرودريجيز من خلال النظر في عودة أوسكار مينجويزا، الظهير الحالي في كريستال بالاس. ومن الممكن أن يستعيد مينجويزا، الذي فشل في ترسيخ نفسه في إنجلترا، اللعب في جاليسيا إذا غادر رودريجيز النادي. سيوفر هذا الاحتمال لسيلتا حلاً بديلاً مع ترك الباب مفتوحًا لانتقال رودريغيز إلى باريس سان جيرمان.
في هذه المرحلة، لم يتم تقديم أي تأكيد رسمي من باريس سان جيرمان أو سيلتا فيجو. وقد يميل لويس إنريكي، الذي يعرف البطولة الإسبانية جيدًا، إلى الاستفادة من معرفته باللاعب، لكنه يظل حذرًا بشأن تنفيذ العملية. وبالتالي، قد تحمل فترة الانتقالات الشتوية بعض المفاجآت، خاصة إذا أكد سيلتا فيجو عزمه على إعادة مينجويزا.
في غضون ذلك، ستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في معرفة ما إذا كان مسار خابي رودريغيز سيتحول إلى صفقة حقيقية. إذا تمكن باريس سان جيرمان من إكمال الصفقة بحلول يناير، فسوف يضيفون مدافعًا شابًا وواعدًا إلى ترسانتهم، مع تعزيز عمق فريقهم أيضًا لمواجهة التحديات المقبلة.
