تورط جواو كانسيلو، الظهير الأيمن لفريق برشلونة، في سلسلة من التهديف جعلت بعض وسائل الإعلام تعتبره "مرشحًا" محتملاً لشغل مركز قلب الهجوم الزائف. خلال المباريات الثماني الأخيرة، لكل من النادي والمنتخب البرتغالي، سجل البرتغالي أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، مما يدل على أن مساهمته الهجومية تتجاوز دوره الدفاعي التقليدي.
الهدف الأول لهذا الموسم جاء في 16 سبتمبر، عندما سجل كانسيلو هدف الفوز 7–2 على راسينغ سانتاندير. وأظهر مهاجم برشلونة، الذي يظهر عادة في مركز الجناح، قدرته على الهجوم من خط الأساس واستغلال فرص التسديد من خارج المنطقة. أما الهدف الثاني، في نفس اليوم أيضاً، فقد جاء بعد ارتداد الكرة التي انزلقت إلى مرمى المنافس، مما أظهر إحساسه بالتمركز وقدرته على التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.
وفي المباريات التالية، واصل كانسيلو تألقه التهديفي. في 19 سبتمبر، وعلى الرغم من أنه بدأ مجددًا في المباراة ضد إشبيلية، إلا أنه فشل في التسجيل. ومع ذلك، في 1 أكتوبر، في المباراة ضد الدنمارك، سجل مرة أخرى، وفي 4 أكتوبر، في المباراة ضد النرويج، كرر نفس النتيجة بهدف آخر. عززت هذه العروض فكرة أن الظهير يستغل مركزه لتوليد فرص التسجيل وتحقيقها.
جاء أبرز ما في الموسم في المباراة ضد غلطة سراي، حيث سجل كانسيلو هدفًا حاسمًا ساعد برشلونة على تحقيق الفوز بنتيجة 4-1. وأظهر الهدف الذي جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة قدرته على المساهمة بشكل حاسم في اللحظات الحاسمة. بالإضافة إلى ذلك، كانت مشاركته النشطة في صناعة اللعب والرؤية الهجومية واضحة، مما دفع بعض المحللين إلى اقتراح أنه يمكن أن يلعب كمهاجم زائف في تشكيلات معينة.
وعلى الرغم من أدائه الهجومي، يظل كانسيلو لاعبًا أساسيًا في دفاع برشلونة. يتيح له تعدد استخداماته تغطية كل من مركز الجناح وخط الوسط الدفاعي، وتظل قدرته على استعادة الكرات وتوزيع اللعب ضرورية للمخطط التكتيكي للفريق. ومع اقتراب موسم 2026-2027، فإن مستقبل كانسيلو كخيار هجومي إضافي محتمل سيكون موضوع اهتمام كل من النادي والمنتخب البرتغالي، الذي سيواصل مراقبة تطوره في المباريات المقبلة.
