انتهت عطلة نهاية الأسبوع في الدوري الإيطالي بالمباراة النهائية 0-0 بين كومو وروما، بينما استغل لاتسيو الموقف لتعزيز مسيرته. ورحب إنتر، الذي أنهى المباراة دون أن تهتز شباكه بأي هدف، بأداء سينيجاليا الذي أظهر أنه يدير الفريق بصحة بدنية وعقلية جيدة.
وكانت النتيجة الفارغة مصحوبة بالجدل، ولا سيما طرد دونيل مالين. وانتقد مدرب روما، جيان بييرو جاسبريني، القرار، قائلاً: "كان هناك خطأ متكرر عليه ومن ثم فهذه ليست مباراة خطيرة". كما طلب عدم التركيز كثيرًا على الإطارات الفردية والإعادة، مشددًا على أن ذلك قد يغير سياق المباراة بالكامل. وأعرب سيسك فابريجاس أيضًا عن رأيه، مدعيًا أن الخطأ الذي تعرض له أساني دياو في الشوط الأول كان يستحق الطرد وليس مجرد بطاقة صفراء.
في فترة ما بعد الظهر، واصل لاتسيو مسيرته بفوزه على مونزا 3-1 وأنهى عطلة نهاية الأسبوع بالتعادل مع إنتر. وعلق جينارو جاتوزو بسرور على الأهداف الأولى للموسم التي سجلها إيساكسن ونونو تافاريس وبينامونتي، بينما أعرب إيفان يوريتش عن أسفه لطرد لوتشيسي في الشوط الأول من المباراة. وسلطت هذه الواقعة الضوء على التوتر الذي نشأ بين الفريقين لكن لاتسيو تمكن من الحفاظ على سيطرته على المباراة.
على جبهة بولونيا، حقق رافاييل بالادينو فوزه الأول كمدرب، حيث قاد الفريق للفوز 2-1 على ليتشي بفضل هدف إينيم. وعزز الفوز ثقة المدير الفني في استراتيجيته وقدرة اللاعبين على تنفيذ خطة اللعب.
لكن ميلان واجه ساسولو مع وجود لوكا مودريتش على مقاعد البدلاء. أوضح المدرب روبن أموريم خياره التكتيكي باعتماد خط دفاع رباعي، مشيرًا إلى أن اللاعبين يظلون على حالهم وأنهم يمكن أن يكونوا عدوانيين بغض النظر عن الهيكل الدفاعي. كما أوضح أنه ليس قلقاً بشأن أهداف راموس، مؤكداً ثقته في قدرته على المساهمة هجومياً.
أخيرًا، بعض الأخبار للروسونيري السابق: كلارنس سيدورف على وشك أن يصبح المدرب الجديد لكورينثيانز في البرازيل، وهي خطوة مهمة في مسيرته الإدارية. يمثل هذا التغيير فصلاً جديدًا للنادي البرازيلي ويضيف عنصرًا آخر من الاهتمام إلى مشهد كرة القدم الدولي.