واضطر لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس إلى الاكتفاء بالتعادل مع كالياري، بينما عبر النادي عن إحباطه من أداء كولو مواني. ويسلط تحليل فيتوريو أوريجيا، المنشور في صحيفة كورييري ديلو سبورت، الضوء على كيف اضطر فريق يوفنتوس إلى عدم الخسارة وإعادة النظر في استراتيجيته. النتيجة 1-1 حُسمت بالهدف الأخير لمواني، لكن المباراة بأكملها تركت المدرب والجماهير في حالة من عدم الرضا.
السياق هو سياق يوفنتوس الذي، بعد سلسلة من النتائج المتباينة، يجب أن يواجه الموسم بعقلية أكثر عدوانية. وأكد أوريجيا أنه على الرغم من أن الفريق أظهر أنه لا يريد الخسارة، إلا أن الأداء العام لم يكن كافيا. مع تسعة أهداف فقط في ست مباريات، الفريق غير قادر على الوصول إلى المعايير المطلوبة لهدف الدوري الإيطالي أو المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وكان على المدرب، بحسب المقال، أن يراجع أسلوبه التكتيكي، لأن بناء اللعب بطيء للغاية، وعندما ينجح يكون غير فعال.
أما كولو مواني، فيسلط المقال الضوء على أدائه المختلط. سجل الفرنسي الهدف الذي ضمن التعادل، لكن وجوده على أرض الملعب لم يكن له تأثير يذكر. ويصف أوريجيا مواني بأنه "عملية شراء سيئة ومبالغ فيها"، وهو تصريح يعكس استياء الجماهير المتزايد من قيمة اللاعب. ويشير التعليق إلى أنه على الرغم من تمكن مواني من التسجيل، إلا أن قدرته على المساهمة في اللعب الجماعي لم تكن كافية. ويضيف المؤلف أنه على الرغم من أن مواني تمكن من إحداث الفارق، إلا أن وجوده لم يكن كافيا لضمان النصر.
ويختتم تحليل أوريجيا بالتفكير في مستقبل يوفنتوس. يجب على النادي أن يفهم ما يجب فعله، وقبل كل شيء، ما لا يجب فعله. يجب على الفريق تحسين قدرته على بناء الفرص واستغلالها، وتجنب إضاعة الوقت والموارد. يشير التعليق الأخير إلى أنه إذا فشل يوفنتوس في تحسين أدائه، فقد يجد نفسه أيضًا في صعوبة مع لاعبين رفيعي المستوى مثل هالاند أو مبابي. باختصار، يجب على يوفنتوس مراجعة استراتيجيته وإيجاد طريقة لتحويل الفرص إلى أهداف من أجل تحقيق أهدافه.
