تم تعيين المهاجم الهولندي السابق ديرك كويت مدربًا مؤقتًا لفريق فنربخشة، ليتولى منصبه قبل أسبوع من مواجهة الفريق التركي مع ناديه السابق ليفربول في دوري أبطال أوروبا. وتولى كويت (46 عاما) المسؤولية بعد استقالة إسماعيل كارتال الذي استقال بعد الخسارة 2-1 أمام غريمه التقليدي غلطة سراي. وأعلن النادي أن كويت سيتولى المنصب "حتى يتم تعيين مدرب جديد"، في إشارة إلى أن التعيين مؤقت بينما يتم البحث عن بديل دائم.
ستكون أول مهمة لكويت كمدرب مؤقت هي مباراة في الدوري التركي الممتاز ضد جوزتيبي يوم السبت، تليها المباراة رفيعة المستوى في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول يوم الأربعاء، 4 نوفمبر الساعة 17:45 بتوقيت جرينتش. ارتباط الهولندي بكلا الناديين عميق: فقد لعب مع ليفربول في الفترة من 2009 إلى 2015، وسجل 71 هدفًا في 285 مباراة وفاز بكأس الدوري في عام 2012. كما أمضى ثلاثة مواسم في فنربخشة كلاعب، وساعد الفريق في الحصول على لقب الدوري التركي في 2013-2014، ثم عاد لاحقًا إلى النادي كلاعب.
قبل انضمامه إلى الجهاز الفني لفريق فنربخشة، أدار كويت العديد من الأندية في أوروبا، بما في ذلك أدودين هاج، بيرشوت وإف سي دوردريخت. وانضم إلى الجهاز الفني للنادي التركي في يونيو 2026 كمساعد لكارتال، وهو المنصب الذي كان يشغله منذ تعيين كارتال في سبتمبر. وجاءت استقالة كارتال بعد قرار مثير للجدل بالبقاء في منصبه رغم رفض مجلس إدارة النادي استمراره، مما أدى إلى فترة وجيزة من عدم اليقين قبل ترقية كويت.
ويحتل فنربخشة حاليا المركز الخامس في الدوري الممتاز بفارق ست نقاط عن غلطة سراي متصدر الدوري. ويأتي التعيين المؤقت في منعطف حاسم حيث يسعى النادي إلى تحقيق الاستقرار في موسمه المحلي أثناء الاستعداد للمواجهة الأوروبية ضد فريق أظهر في السابق مواهبه الخاصة. وستكون المباراة ضد ليفربول اختبارًا لفطنة كويت التكتيكية وقدرته على تحفيز الفريق الذي شهد اضطرابات إدارية مؤخرًا.
وبالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن يؤثر أداء كويت في مباريات الدوري ودوري أبطال أوروبا المقبلة على قرار النادي بشأن الاحتفاظ به بعد الفترة الانتقالية. وفي الوقت نفسه، سيكون ليفربول حريصاً على الاستفادة من معرفته التاريخية بكويت في محاولة لضمان فوز مهم في دور المجموعات. يمكن أن تحدد نتيجة المباراة وتيرة حملات كلا الناديين في الأشهر المقبلة.
