في 16 أكتوبر/تشرين الأول 1983، امتلأ الملعب الأولمبي في روما بـ 40 ألف متفرج لمشاهدة المباراة الأخيرة لجورجيو شيناغليا، رمز لاتسيو والمهاجم السابق لفريق نيويورك كوزموس. الحدث، الذي تم الاحتفال به بحماس كبير، كان يسمى "يوم شيناغليا" وشهد مشاركة العديد من اللاعبين النجوم، بما في ذلك بيليه، فرانز بيكنباور، يوهان نيسكينز، داريو داميكو، كارلوس ألبرتو ومايكل لاودروب.
كانت المباراة مباراة ودية بين لاتسيو، الذي أصبح شيناغليا رئيسًا له في 13 يوليو، وكوزموس، النادي الذي لعب معه لمدة تسع سنوات حتى سبتمبر 1983. على أرض الملعب، أتيحت الفرصة لاتسيو لإظهار وحدة الفريق الاستثنائية: إيلبو، ميلي، بيسيدا، مانفريدونيا، باتيستا، فينازاني، كوبيني، داميكو، ميلوسو، لاودروب وبيراتشيني. وقدم كوزموس بقيادة المدرب مازي تشكيلة عالية المستوى ضمت بيركنماير، كارلوس ألبرتو، بيكنباور، ريسبرجن، إسكندريان، نيسكينز، فوكس، روميرو، تشيناجليا، بوجيسيفيتش وكاباناس.
وكانت النتيجة النهائية 3-1 لصالح لاتسيو. وسجل هدف الافتتاح مايكل لاودروب في الدقيقة الثانية، ثم أضاف له هدفا آخر في الدقيقة 52. وسجل الهدف الثاني لفريق روما أنطونيو روميرو في الدقيقة 26، فيما جاء الثالث الأخير من تشيناجليا الذي اختتم مشواره بهدف في الدقيقة 76. ورد الكون بهدف من إيلبو في الدقيقة 81.
خلال المباراة، أتيحت الفرصة لتشيناليا لارتداء قميصين مختلفين: بدأ بقميص كوزموس ثم انتقل إلى بيانكوسيليستي في الشوط الثاني، مما يرمز إلى عودته إلى الفريق الذي قاده في الماضي. وكانت المباراة بمثابة تكريم لمسيرة تشيناجليا، التي تركت بصمة لا تمحى في كل من إيطاليا والولايات المتحدة، ومثلت فرصة لعالمي كرة القدم للقاء.
ومع اختتام هذه المباراة، يستعد لاتسيو لمواصلة موسمه على أمل تعزيز موقعه في جدول الدوري، فيما سيواصل كوزموس، بعد أن أظهر مستوى عالٍ من اللعب، العمل على تحسين مستواه استعداداً للمباريات المقبلة. ويظل هذا اليوم في ذاكرة الجماهير باعتباره لحظة احتفال واحتفال ببطل عظيم لكرة القدم العالمية.
