عزز إنتر ميلان هيمنته على الدوري الإيطالي بعد فوزه على بولونيا 3-1 على ملعب ريناتو دالارا، على الرغم من غياب مهاجمه النجم لاوتارو مارتينيز، الذي لا يزال يتعافى من الإصابة. وتحقق الفوز في 17 أكتوبر 2026، في اليوم السابع للبطولة، وضمن صدارة البطولة، ووضعه خلف لاتسيو الذي ينافس على المركز الثاني بثلاث نقاط.
وبدأت المباراة بأداء دفاعي قوي من إنتر الذي صمد أمام ضغط بولونيا. وتميز الشوط الأول بالتقدم المبكر للضيوف الذي سجل في الدقيقة العاشرة بفضل تمريرة من توماسو بوبيجا. وطرد المهاجم الإيطالي، الذي سنحت له فرصتان للتسجيل في الشوط الثاني، في الدقيقة 57 بسبب مخالفة. على الرغم من الأفضلية، تمكن إنتر من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عندما أرسل ماركوس تورام، بعد عرضية من نيكولو باريلا، كرة برأسه في الزاوية العليا، ليعادل النتيجة 1-1.
وفي الشوط الثاني، قام إنتر بتعديل تشكيلته وزاد الضغط على بولونيا. وجاء مفتاح الفوز في الدقيقة 69 عندما أنهى كارلوس أوغوستو، بعد تدخل حاسم من بيوتر زيلينسكي، تسديدة منخفضة انزلقت إلى الزاوية. تعتبر تمريرة زيلينسكي الحاسمة من أبرز التمريرات الحاسمة في اللعبة. وبعد دقيقة واحدة فقط، أطلق المهاجم الفرنسي هنريخ مخيتاريان تسديدة قوية على القائم البعيد، تمكن المدافع الإيطالي أنجي بوني من تسديدها من مسافة قريبة، محققاً النتيجة 3-1.
وأظهر مدرب إنتر، الذي لم يتم الاستشهاد به بشكل مباشر، موقفا من السيطرة والثقة في استراتيجية فريقه. من جانبهم، أظهر اللاعبون مستوى عالٍ من الانضباط والتماسك، مما سمح لهم بتجاوز غياب لاوتارو مارتينيز والحفاظ على الأفضلية في اللحظات الحرجة. وانعكس الأداء الجماعي على أداء بيتار سوتشيتش الذي، رغم أنه أهدر فرصة تسجيل هدف من كرة مباشرة، ساهم بدفاع قوي والعديد من التدخلات الأساسية.
وبهذا الفوز، يظل إنتر في صدارة جدول الدوري الإيطالي بفارق ثلاث نقاط عن لاتسيو. التحدي القادم للنادي سيكون المواجهة أمام يوفنتوس، حيث ستكون النتيجة حاسمة في تعزيز موقعه القيادي. في هذه الأثناء، بقي بولونيا، الذي كان بحاجة إلى تسجيل النقاط لتجنب منطقة الهبوط، على بعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط بعد النتيجة. وتؤكد مباراة اليوم قدرة إنتر على إدارة المباريات الصعبة ومواصلة المنافسة على اللقب رغم الشدائد.
