سيغيب لويس أوبيندا المصاب، المعار من يوفنتوس، عن OL حتى فترة التوقف الدولي في نوفمبر بعد تعرضه لكدمة في ربلة الساق اليمنى خلال الرحلة إلى لانس. تؤكد الإحصائيات الأخيرة أن اللاعب البلجيكي يتلقى معاملة قاسية بشكل خاص هذا الموسم، حيث تم ارتكاب 13 خطأ في خمس مباريات، أو صافرة واحدة كل 30 دقيقة تقريبًا. هذا التكرار يضعه في المركز السادس بين اللاعبين الأكثر تعرضًا للعقوبات من قبل المدافعين المنافسين في Ligue1، ولا يعاني أي مهاجم آخر في البطولة من العديد من الأخطاء.
وفقًا للبيانات الصادرة عن أولمبيك وليون، فإن اللاعب المهاجم الوحيد الذي تجاوز أوبيندا في الأخطاء هو لاعب ستراسبورغ ياسين جسيم، الذي تلقى 18 خطأ. كما تم اختبار مهاجم ليون أيضًا خلال المباراة التي أقيمت على ملعب بوليرت، حيث أصيب بعد مبارزة مع إسماعيل جانيو. وأكدت الفحوصات الطبية أنه لن يتمكن من اللعب قبل منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يمثل خسارة كبيرة لليون حيث بدأ يثبت نفسه في الهجوم.
تعد هذه الحالة جزءًا من اتجاه أكثر عمومية لفريق ليون، وهو ثالث فريق في دوري الدرجة الأولى الفرنسي يتسبب في أكبر عدد من الأخطاء منذ بداية الموسم، مع 79 مخالفة، على نفس مستوى لوهافر. على العكس من ذلك، يحتل ليون المركز التاسع فقط بين الفرق التي تلقت أكبر عدد من الأخطاء، مع 71 مخالفة. يشير هذا الوضع إلى أن لاعبي ليون قد يضطرون إلى تكثيف مبارزاتهم للرد على التحدي الجسدي الذي يشكله خصومهم دون تعزيز لعبتهم بالضرورة.
ويأتي غياب أوبيندا في وقت حرج بالنسبة لفريق OL، حيث أن اللاعب قادر على الهجوم من العمق وتعبئة الدفاعات من خلال مكالماته. ويأمل النادي في استعادته بعد عطلة نوفمبر، لكن حتى ذلك الحين سيتعين على طاقمه البحث عن حلول هجومية أخرى لتعويض هذه الخسارة. المسابقات القادمة، سواء في الدوري الفرنسي أو كأس فرنسا، تتشكل بالفعل لتكون فترة مزدحمة حيث ستكون إدارة هذا الغياب أمرًا حاسمًا للحفاظ على القدرة التنافسية للفريق.
