استعاد فريق RCLens ابتساماته في دوري الدرجة الأولى الفرنسي بفضل الفوز 2-1 على ليون، لكن التفاؤل المحيط بمدربهم الجديد، يانيك كاهوزاك، لا يزال هشًا. وبعد بداية صعبة للموسم ورحيل دينوتوبوبمولر، تمكن فريق بوليرت من الصعود إلى المركز السابع برصيد سبع نقاط، لكن يبقى السؤال: هل يستطيع الحفاظ على هذا المستوى المتجدد؟
في حصته التدريبية الثانية على رأس فريق راسينغ، سمح كاهوزاك للاعبيه بإيجاد حالة ذهنية تبدو جيدة لهم. وشدد المدافع والدولي الفرنسي السابق كريستوف دوجاري، الذي غادر فرنسا مؤخرا للانضمام إلى النادي، على أن العلامات المبكرة كانت مشجعة. ومع ذلك، أعلن أنه من السابق لأوانه الحديث عن "شهر عسل" حقيقي: "يبدو أن اللاعبين سعداء، والمدرب أيضًا. لقد وجدوا حالة ذهنية تناسبهم مع سيج، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام، لكن من السابق لأوانه معرفة ذلك. وأضاف دوجاري أنه "لا يزال هناك الكثير من العمل" وأن مهمة كاهوزاك كانت تعزيز هذه الطاقة على المدى الطويل.
من الواضح أن تغيير المدرب أعطى طاقة جديدة للمجموعة، لكن فوزاً واحداً لا يكفي لمحو الصعوبات التي واجهتها في بداية الموسم. ويجب على كاهوزاك الآن أن يثبت قدرته على تحقيق الاستقرار في فريقه ومنحهم الاتساق الكافي ليظلوا قادرين على المنافسة. الجدول الزمني لا يترك له سوى القليل من الراحة، مع لقاء أوروبي صعب للغاية ضد سبورتنج دي البرتغال يوم الثلاثاء المقبل في بوليرت.
علاوة على ذلك، فإن التحضير لهذه المباراة معقد بسبب غياب مدافع أساسي. جوناثان جراديت، الذي عانى من آلام عضلية خلال الفوز على ليون، لن يكون متاحًا أمام النادي البرتغالي. وأوضح كاهوزاك أنه لا يريد المخاطرة مع اللاعب الذي عانى بالفعل من إصابة طويلة. وسيغيب أيضًا مايك نوروكي وعبد الله سيما، مما يقلل من عمق الدفاع.
تمثل المواجهة ضد سبورتنج خطوة حاسمة لكاهوزاك، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على قيادة آر سي إلينز إلى دوري أبطال أوروبا. التحدي ذو شقين: تأكيد التعافي الذي تمت ملاحظته ضد ليون وإثبات أن راسينغ قادر على التنافس مع فرق معتادة على الأحداث الأوروبية الكبرى. وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة للنادي الذي سيتعين عليه الجمع بين الأداء في البطولة والاستعداد لمعاركه الأوروبية.
