وقرر دييجو بابلو سيميوني استبعاد كوكي من قائمة الفريق للمباراة المقبلة أمام مانشستر يونايتد، فيما قام مدرب أتلتيكو مدريد بضم لاعبين تم استبعادهما بعد مباراتهما أمام ألافيس. ويأتي القرار بعد تأكيد وفاة والدة كوكي، آنا ميروديو بورخا، في نفس يوم المكالمة.
وحافظ المدرب عمليا على نفس التشكيلة التي استخدمها في المواجهة ضد ألافيس، مع فارق أن بابلو باريوس وألكسندر سورلوث، اللذان تعافيا من الإصابة، يعودان إلى القائمة. وكان باريوس قد أصيب قبل وقت قصير من المباراة على ملعب أنفيلد، في حين تغلب سورلوث على إصابة عضلية وهو جاهز لمباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. بالإضافة إلى ذلك، تم إدراج رودريجو ميندوزا وأوبيد فارغاس، اللذين لم يكونا ضمن تشكيلة الدوري، في قائمة المباراة الأوروبية. ولعب ميندوزا مع فريق تحت 21 عامًا خلال فترة الاستراحة الأخيرة، ويظهر فارغاس جنبًا إلى جنب مع اللاعبين الشباب خورخي دومينغيز وخورخي كاستيلو، وكلاهما من الفريق الرديف.
ويتكون الفريق من حراس المرمى يان أوبلاك وخوان موسو وسلفادور إسكيفيل. المدافعون كريستيان "كوتي" روميرو، مارك بوبيل، ديفيد هانكو، أليخاندرو جريمالدو، داني مارتينيز، روبن لو نورماند وخورخي دومينغيز؛ لاعبو خط الوسط خورخي كاستيلو، أوبيد فارجاس، رودريجو ميندوزا، جوني كاردوسو، مورتن هولماند، بابلو باريوس، أليكس باينا وماركوس يورينتي؛ الأجنحة أديمولا لوكمان وأرناو أورتيز وجوليانو سيميوني؛ والمهاجمون كانغ إن لي وألكسندر سورلوث وجوناثان ديفيد وجوليان ألفاريز.
ومن خلال هذا الاختيار، يسعى سيميوني إلى الحفاظ على استمرارية الفريق بعد النجاح أمام ألافيس، مع توفير الفرصة للاعبين الذين أظهروا مرونتهم. ستكون المباراة القادمة ضد مانشستر يونايتد بمثابة اختبار رئيسي لأتلتيكو في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وقد يؤدي ضم لاعبين مثل باريوس وسورلوث وميندوزا وفارجاس إلى جلب النضارة والديناميكية للفريق. وستحدد نتيجة هذه المباراة موقع الفريق في جدول المجموعات واستمراريته في المسابقة الأوروبية.
